الرقيب السياسي

كي لا ننسى جراحنا

منتدى الإعلاميين

العراق.. إلى أين؟


عن قرب انهيار سد الموصل ووصايا الرئيس أوباما د. عبد الكاظم العبودي





تاريخ النشر: 2016-01-15 20:11:11

عدد القراءات: 11273


عن قرب انهيار سد الموصل ووصايا الرئيس أوباما

د. عبد الكاظم العبودي

كلما اقتربت ساعة سقوط النظام المسخ الذي نصبته إدارة الولايات المتحدة الأمريكية وجيش الاحتلال، بدعم من حكومة إيران الصفوية في المنطقة الخضراء، يزداد طرح الكثير من التنبؤات السوداء حول مصير العراق، منها قرب حدوث الفيضان الجارف المهدد لمدن العراق بما فيها العاصمة بغداد انطلاقا من انهيار سد الموصل .

إستراتيجية التخويف والغرق بالطوفان يتعلمها الأمريكيون من حلفائهم الفرس، حينما دنت ساعة الصفر لدخول بغداد وتحريرها، فوجئ الجميع بفتح الثغرات المائية في جرف نهر الفرات الأيسر لتغرق مدن الانبار شرق الفرات، وتصل المياه إلى تخوم حزام بغداد من ناحية منطقة أبو غريب والعامرية وحتى مناطق الغزالية والشعلة وحي الجامعة والبياع، حتى أصبح الفيضان الزاحف بارتفاع ( 5 ـ 8) أمتار الشغل الشاغل للناس حينها ؛ بدلا من الانشغال بقرب ساعة التحرير لبغداد وخلاصها أو حتى الذهاب إلى مراكز التصويت الانتخابي.

لقد وضعت حالات الطوارئ في مدن الانبار وغرب بغداد ومحيطها حينها لتمرر مسرحية إجراء الانتخابات النيابية المزورة في مناطق الانبار ومحيط حزام بغداد وغربها ، ومرت غالبيتها من دون تصويت أو حتى فتح مراكز انتخابية محددة ، بحجة غرق المنطقة كلها، ونزوح سكانها في النزوح الأول من ديارهم، ليختار نوري المالكي وتابعوه من يريدهم للوصول إلى مقاعد البرلمان، من سنة المالكي وشيوخ صحواته وما التحق به في قائمة التحالف الوطني.

وبعدها تحركت كل السيناريوهات الموضوعة كظهور "داعش" وتمكن التنظيم من الإعلان عن دولة له في ربوع من أراضي العراق والشام، سبقتها هجومات قوات المالكي على تظاهرات واعتصامات اهلنا في محافظات الانبار وصلاح الدين والموصل، وكلها كانت متزامنة مع تنفيذ مجازر مريعة، كانت مدروسة وموضوعة جيدا لعبت في تنفيذها القوات الصفوية بقيادة قاسم سليماني، وبمشاركة عملائها من المليشيات المحلية الطائفية والفرقة القذرة " سوات" لتفتح صفحات الدور الثاني من التصفيات العرقية والطائفية للسلطة القائمة، والشروع في مذابح الحويجة والفلوجة والرمادي وغيرها كي تنهي الاعتصامات السلمية بالقوة العسكرية المفرطة.

توقف فيضان الفرات فجأة، وظهر طوفان آخر سمي بـ "داعش" ، ليحتل المحافظات الغربية والشمالية بسرعة البرق، متوجا بالسيطرة التامة على مدن الموصل وصلاح الدين والانبار، وباتجاه الأراضي السورية، حيث تم تسهيل مهمات الاستيلاء على كل شئ يقع أمامه، فسلم نوري المالكي وقواته كل شئ، من مال وسلاح وأراضي وسدود مائية وطرق وأنابيب نقل النفط إلى الدواعش من دون قتال وبذلك دخل العراق في أتون مجازر جديدة ومرحلة اسمها، إعلان ظهور تنظيم الدولة الإسلامية على أراضي عراقية وسورية ممتدة على ضفاف دجلة والفرات شمالا وغربا.

تلك المرحلة القاسية التي لم تنته بعد، ونحن نعيش فصولها الدموية المرعبة الآن؛ فالحرب القائمة على داعش بكل تحالفاتها المحلية والإقليمية والدولية تبقى مجرد واجهة لمخططات دولية تنفيذية أخرى معقدة وبشكل لا يوصف بسهولة، تفتح الطريق بعدها للمرحلة التالية لها، مرحلة ما بعد داعش، بعد فك خطوط الاشتباك المعقدة الجارية اليوم بين سيطرة الولايات المتحدة من جهة وطموحات إيران وروسيا وأتباعهما في كل من سوريا والعراق، وجنوبا نحو ضفاف الخليج العربي والجزيرة العربية.

منذ عدة أشهر يدق ناقوس الخطر ويكثر الحديث بصوت مسموع، حول طوفان أو فيضان يكمن جاثما خلف سد الموصل حال انهياره.

معظم التحذيرات من هذا الفيضان المرتقب تتسلل إلى نشرات الأخبار، علانية وسرية ، ويجري الحديث عنها ما بين الكواليس، انطلاقاً من السفارة الأمريكية ببغداد، دون غيرها من عواصم العالم، أو من مقر الحكومة العراقية، الجثة الهامدة، التي ملئت آذانها طينا ، فهي لا تسمع ولا تتكلم ولا ترى، هكذا رسم دورها، وهي تعرف أيضاً بعضا من بواطن الأمور .

والحكومة العراقية صاغرة، رغم ما يزعجها من الاملاءات عليها من وصايا وإرشادات، وأحيانا لوم وتقريع وحتى نقد جارح يأتي عبر هواتف ساخنة من البيت الأبيض موجهاً إلى الوكلاء الأذلاء في حكومة المنطقة الخضراء.

كأن الأرق الملازم للرئيس الأمريكي باراك اوباما هذه الأيام هو خوفه الوحيد من انهيار سد الموصل وإغراق المنطقة بكاملها وصولا إلى بغداد العاصمة، حينما يكرر مكالماته التحذيرية إلى حكومة بغداد، مُعَنّفاً تارة ، ومرشداً لها تارة أخرى.

في السابع من كانون الأول/ ديسمبر 2015 أعلنت السفارة الأمريكية ببغداد: ( إن مخاطر انهيار سد الموصل قد بلغت ذروتها)، وترددت الأخبار المتتالية، المتحكم في توقيتات تسريبها من السفارة الأمريكية ببغداد، وهي تنشر بأشكال وصيغ عدة منها: (... نقلت التقارير عن مصادر من داخل السفارة الأميركية في بغداد: ان " الأخيرة أنهت ، الشهر الماضي ، استعداداتها ووضعت ثلاثة خطط طوارئ لإخلاء منتسبي سفارتها ورعاياها الذي يفوق عددهم الثلاثين ألفا، إضافة إلى رعايا ومنتسبي سفارات غربية أخرى ... وبدأت هذه الاستعدادات ،[ حسب المصادر الاعلامية الامريكية فقط].

ويتكرر الخبر التالي انه منذ شهر ايلول الماضي 2015 حيث : ( ... أشارت تقارير متخصصة إلى وصول التخسفات الأرضية تحت جدران السد إلى مراحل متقدمة أدت إلى تزايد الشقوق في جدران السد .) .

كل هذا يتردد وحكومة الدكتور المهندس حيدر ألعبادي لم تتحرك قيد أنملة بالكشف أو تكلف نفسها حتى التعرف على حقيقة أوضاع السد المشقوق، المُنتظر انهياره في كل لحظة؛ في حين ظلت حكومة الولايات المتحدة والرئيس الامريكي باراك اوباما شخصيا تلح على هذا الموضوع وتردد في تسريباتها الاعلامية، وتعلن عن حرصها على مصير سد الموصل، وتخشى انهياره في كل لحظة، ... الخ.

ورغم أن القيادة العسكرية الوسطى للقوات الأمريكية لا زالت تخشى من التورط الواسع في تنفيذ الانزالات العسكرية البرية لقوات المارينز في أراضي العراق، بعد تجربتها المرة في سنوات الاجتياح والغزو للأراضي العراقية، إلا أنها ذات مرة اعترفت: [ صادقة كانت أم كاذبة] بأنه : ( ... بحسب المصادر الأمريكية ذاتها ،إن " السفارة شكلت خلية أزمة من المتخصصين، تجتمع أسبوعيا لمعاينة وتقدير أخر التطورات. وكانت إحدى توصياتها تقضي بإرسال فريق متخصص من أفراد البحرية الأميركية ليغوصوا إلى قاع السد ومعاينة التخسفات والتشققات عن كثب، وبعدها خلصت خلية الأزمة في توصياتها الختامية إلى ضرورة الاستعداد لسيناريو الانهيار ووضع خطط طوارئ لإخلاء منتسبيها ورعاياها من العراق .) .

أما باقي العراقيين، فلا سيناريو سيهتم بمصيرهم ، عندما لا يجدون حتى جلجامش وأنكيدو عراقي جديد يفكر في صنع سفن النجاة أمام أخطار الطوفان المنتظر.

وكما يقال انه ( لا دخان من غير نار) ، وفي العراق ، هذه الأرض التي باتت جحيماً، وهي التي تحترق منذ العام ،1991 وما بعدها وتحتها ملايين الأطنان من الجمر المحترق والملتهب ، يحمل جذوة الاشتعال في كل لحظة، و به من النيران ومواد الاشتعال، ما يقابل اشتعال طاقات تفجيرات نووية ، يمكنها أن تحرق الأخضر واليابس عند كل شرارة والتهاب ما .

ولكن هذه المرة صار الترهيب للعراقيين من قبل الولايات المتحدة، بالغرق بالمياه والطوفان، وليس بالحرق بالنيران، وبذلك تظهر وسيلة الابتزاز والتهديد للعراقيين، كسياسة من سياسات أعداء العراق، على مختلف مشاربهم وتحالفاتهم ومخططاتهم الموضوعة، خصوصا عندما تتوفر معطيات علمية وبحثية توصل أليها باحثون عراقيون وأجانب ، وهي بحوث باتت معروفة، منها ما أشارت إلى : (... إن حال سد الموصل لا يختلف كثيرا عن أحوال العراق، الذي يتآكل وينهار بشكل متسارع نتيجة للازمات المتراكمة منذ 13 عاما. وان انهيار هذا السد سيكون بمثابة أسوء كارثة إنسانية تحدث على مدى تاريخ العراق. ).

تشير أرقام دراسة سبق أن أعدها مركز بحوث السدود والموارد المائية في جامعة الموصل، قُدمت في المؤتمر العالمي الثالث عشر لتكنولوجيا المياه الذي عقد في مصر عام 2009، إلى انه: ( في حالة انهيار السد فان 207632 متراً مكعباً من المياه سيتدفق بسرعة 3.5 كم في الثانية، وبارتفاع 25.3 متراً في الساعات التسع الأولى من الكارثة، وهو ما يعرض أكثر من نصف مدينة الموصل إلى الغرق بمياه يصل ارتفاعها 20 مترا ).

وتؤكد تلك الدراسة: (... إن الكارثة البشرية والاقتصادية سوف لا تشمل الموصل فحسب؛ بل ستؤدي إلى مقتل وتشريد أكثر من مليوني عراقي، فضلا عن اكتساح مياه السيول لمسافة تقدر بـ 500 كم، ضمن امتداد مجرى نهر دجلة وضفافه، لتغمر المياه أجزاء كبيرة من العاصمة بغداد تصل لارتفاع أربعة أمتار.)

إن المكالمات الهاتفية الأخيرة التي سجلت قبل ثلاثة أيام بين الرئيس الأمريكي باراك اوباما وحيدر ألعبادي لا توقف انهيار السد كما يتوقع الأمريكيون له، بل تستخدم كواحدة من وسائل الضغط والابتزاز السياسي التي تستخدمها الإدارة الأمريكية؛ سواء مع حلفائها أو خصومها، رغم إن هذه الكارثة قد شخصها الخبراء العراقيون في مجال السدود والبيئة منذ فترة طويلة، وحمَّلوا قوات الاحتلال والغزو مسؤولية العبث ببيئة ومنشئات العراق التي أنجزتها الدولة الوطنية والنظام الوطني السابق. وهم يحملون الإدارة الأمريكية، وكل الحكومات، التي نصبها الاحتلال مسؤولية ما جرى وسيجري في العراق، خصوصا إن كارثة الانهيار لو حدثت ،لا سامح الله، تكون إحدى مسبباتها وتسارعها في الانهيار، هو تجاهل الحكومات العراقية التي تعاقبت على السلطة في العراق بعد غزو 2003 ، والتي أوغلت في صفقات سرقاتها للمال العام، ولم تسمع تحذيرات العالم والهيئات المتخصصة لإيجاد الحلول المناسبة ومعالجة وضع سد الموصل من جهة أو وضع تصورات عملية لمواجهة الكارثة المرتقبة في كل لحظة، سواء عند انهيار السد أو تعرضه إلى تخريب مفتعل، تكون دوافعه انتقامية ضد شعب العراق.

من ضمن تقارير الخبراء الأمريكيين، المنسوبة إلى متخصصين جيولوجيين في فيلق المهندسين التابع للجيش الأميركي في أيلول / سبتمبر عام 2006، سبق أن تناقلتها المصادر الإعلامية المختلفة ما يشير إلى حقائق تبدو مرعبة، وتؤرق كل العراقيين، وهي تستغل إعلاميا في واحدة من وسائل الترهيب والابتزاز، عندما تكرر المصادر الإعلامية الأمريكية إلى أن : (... مخاطر انهيار السد قائمة، ومتوقع حدوثها في أية لحظة نتيجة التآكل المستمر لأسس السد ودعائمه. وان عواقب الانهيار ستكون وخيمة).

هل تريد إدارة الاحتلال الأمريكي نزع مسؤوليتها عن ما جرى وما سيجري مستقبلا في العراق؟ وهي تحاول تغطية حقيقة ما جرى في العراق من دمار شامل وتظهر في دور الناصح الودود؟ وهي في الحقيقة تحاول أن تنزع يديها عن مسؤولية ألاف الجرائم التي مست البيئة العراقية من أثار التلوث البيئي بالمواد الضارة والسامة، ومنها المواد النشطة إشعاعيا من تركة مئات الألوف من أطنان اليورانيوم المنضب، وتلك المدافن السرية العديدة التي لازالت مجهولة ، للمواد الكيماوية والملوثة التي دفنتها قوات الغزو والاحتلال في مناطق الجزيرة والبادية وضفاف دجلة التي تتواجد عليها أغلب المصانع العراقية، ومنها منشئات التصنيع العسكري، ومناجم الفوسفات في الشرقاط، ومصافي النفط في بيجي وغيرها، وبقية مناجم المعادن الثمينة والمنشئات الكبرى للعراق التابعة لهيئة الطاقة الذرية العراقية، إضافة إلى حقول الغاز والبترول وخطوط نقل الطاقة والنفط العراقي إلى موانئ البحر المتوسط.

هل يراد إغراق كل شئ لتمحو يد الجريمة الأمريكية كل شئ لتبييض وجه أمريكا في العراق ومسح آثار كل تلك الجرائم المرتكبة ضد العراق.

إن سرية المداولات التي جرت بين خبراء جيش الاحتلال الأمريكي والحكومة العراقية العميلة اخفت غالى اليوم حقيقة تدهور الأوضاع البيئية في العراق، وزورت الأرقام والإحصاءات والتقارير المنجزة حول ذلك ومنعها من الوصول إلى الهيئات الدولية ومنها منظمات البيئة والصحة والزراعة، بما فيها تقارير بيئية وإحصاءات عن ارتفاع نسب أمراض السرطان والتشوهات الخلقية وتدهور حالة التنوع البيولوجي والزراعي والحيواني في العراق، وخاصة في مناطق الجزيرة والبادية العراقية والجنوب العراقي، وتكتمت بمشاركة الخبرات الأمريكية عن ما آلت إليه أوضاع العراق المزرية، بسبب الإهمال المتعمد لإخفاء العوامل والمسببات الحقيقة للتدهور البيئي الكارثية التي سجلنا عنها مؤشرات كثيرة، وكلها تشير إلى حدوث كوارث سببها الاحتلال وآلته العسكرية والحرب على العراق، ويراد اليوم مسحها والتخلص من آثارها بطريقة ما، ومنها قد يكون اللجوء الأمريكي أو الإيراني إلى الإغراق الكلي لسهل العراق الشمالي وصولا إلى العاصمة بغداد، بعد تحميل داعش أو بسبب تهاون الحكومة العراقية ومسؤوليتها بعدم جدية الجانب العراقي في معالجة أوضاع هذه المناطق، بيئيا وامنيا وسياسيا، باعتبارها مناطق عوملت خلال 13 سنة كمناطق مقاومة للاحتلال الأمريكي أو أنها مناطق متمردة على سلطة الحكومات العميلة التي تعاقبت على حكم العراق، وخاصة في سنوات حكم نوري المالكي والى اليوم.

كما أن سرقة التخصيصات المالية [ منها ما يشار إلى 6 ملايين دولار فقط من عديد المليارات التي قد سرقت]، كما تم إلغاء وزارات هامة، مثل وزارات الري والبيئة، ضمن ما سمي بسياسات التقشف الأخيرة التي لجأ إليها حيدر ألعبادي، بعد الانتكاسة المالية العميقة التي تعيشها الحكومة العراقية وإفلاسها التام على كل الأصعدة، مما يجعل من الاعذارات والإنذارات الأمريكية، التي تتكرر في تسريباتها الإعلامية، نحو الحكومة العراقية، تبدو وكأنها وجيهة وحريصة ، لكنها ظاهريا تتهم الحكومة العميلة في عدم معالجة ومواجهة أخطار احتمال انهيار سد الموصل، لتبدو الادعاءات الأمريكية مبررة أمام الرأي العام المحلي والعالمي والهيئات الدولية والأمم المتحدة.

إن الحكومة العراقية الفاشلة في تبليط حتى أبسط شارع من شوارع المدن العراقية المنهارة وهي العاجزة أمام وقف سيول مياه الأمطار في العاصمة بغداد، وعدم قدرتها على تسيير منظومة مياه الصرف الصحي ومياه الأمطار في كل أحياء العاصمة ،هي فعلا ، ليست في موضع القدرة على تنفيذ ما اقترحه عليها خبراء فيلق المهندسين في الجيش الأمريكي وشركاته الاستشارية في: (.... بضرورة العمل فورا بإنشاء سد بادوش كإجراء احترازي حال حدوث الانهيار، إضافة إلى بناء سد في اتجاه مجرى النهر ليكون مصداً للسيول، إلا أن الحكومة العراقية رفضت الحلول البديلة معلله ذلك بأنه غير ضروري ومكلف).

لا بد من دق ناقوس الخطر وتحميل الإدارة الأمريكية وتوابعها في حكومة المنطقة الخضراء، وكذلك تلك المليشيات المارقة والسائبة والعابثة بأمن العراق، ومن ورائها أدوات الجريمة والتخريب الإيراني لفيلق القدس ألصفوي، كل المسؤولية الجنائية والقانونية عن أية أخطار اشرنا إليها أعلاه تهدد مصير ملايين العراقيين ومستقبل العراق من شماله إلى جنوبه في كوارث لا يعرف إلا الله مداها وخرابها.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق