الرقيب السياسي

كي لا ننسى جراحنا

منتدى الإعلاميين

العراق.. إلى أين؟


هل فعلها هولاكو قبلكم يا أحفاد ابن العلقمي د. عبد الكاظم العبودي





تاريخ النشر: 2016-01-15 19:49:32

عدد القراءات: 11574


هل فعلها هولاكو قبلكم
يا أحفاد ابن العلقمي

د. عبد الكاظم العبودي

يتفنن أحفاد بن العلقمي في تنفيذ مفردات الرعب اليومي في العراق. وهذا الفلم يكشف مدى خستهم وسقوطهم الأخلاقي والحضاري، حين يربط إمام المسجد وهو بعمر سبعين عاما على منارة يتم تفجيرها وسط تكبيرات طائفية مجوسية لا تمت للإسلام بصلة .
النفوس المريضة لا تتمكن أن تبدع في أي شئ ، حتى في اختلاق وسائل الرعب والجريمة فإنها ساقطة لا محالة في فضائحها . يفسرها البعض إنها قوى ظلامية باتت مأمورة ومُقادة بشكل أعمى لأنها أضحت مستعدة للتنفيذ للمهام القذرة مهما كانت بشاعتها .
يقيني إن ورائهم تقف يد الفيالق الصفوية ، وهي التي تقودهم في حملة التطهير العرقي والطائفي. نؤكد على تحديد العرقي هنا؛ لان الضحايا عرب قبل كل شئ، والتطهير طائفي أيضا، لان الضحايا هم من مسلمي العراق، مهما كانت مسمياتهم ومذاهبهم وهم يتعارضون في إسلامهم مع مذاهب الفرس المجوس والتطلعات الصفوية.
نقولها لهم ولإيران معهم ...لا تلعبوا على حبال الأوتار الطائفية، فمن قتل مراسل قناة الشرقية الصحفي الشاب سيف طلال يعرفون انه يكنى بابي الخطاب ، واسم عمر هنا يرهبهم منذ أن فتح المسلمون أرض العراق في عهده، وأسقطوا أركان الدولة الساسانية، وهم قتلوا المصور التلفزيوني المرافق له وهم يعرفون إن اسمه حسن العنبكي رغم انه من أبناء قبيلة عربية لا تتمذهب بلون طائفي ، بل يفرقون بين السنة والشيعة في مناطقهم ويتآخى أبناء القبيلة في وئام منذ قرون.
لقد قتل الشهداء سيف طلال وحسن العنبكي كما قتلت قبلهم أطوار بهجت وفريقها التلفزيوني التابع لقناة العربية، ولأنهم وثقوا تفاصيل جريمتي تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء من قبل الشهيدة أطوار بهجت ووثقوا بشهادات لا يرقى له الشك دور اليد الفارسية في الفتنة بتفجير المرقد وهي نفسها التي كانت تفجر مساجد المقدادية وتحاصر سكانها وتغتال وتختطف ما تشاء من عرب العراق ومسلميه بدوافع الانتقام الفارسي المجوسي الصفوي ضد أبناء العراق.
جملة أخيرة إن احد أحفاد ابن العلقمي بشخص حيدر ألعبادي وتابعه الذليل سليم الجبوري منعا من الوصول والدخول إلى مدينة المقدادية المنكوبة رغم مراكزهما العليا في السلطة الحاكمة ، عادا من دون وقف للمجازر حتى تكمل جحوش هادي العامري والحشد كامل مخططاتهم الإجرامية في التطهير العرقي والطائفي، بعد أن تم اغتيال الإعلام والشهود معاً على جرائمهم القذرة.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق