الرقيب السياسي

كي لا ننسى جراحنا

منتدى الإعلاميين

العراق.. إلى أين؟


ازدواجيه المعايير للمصالح والتحالفات والانقسام المجتمعي والاقتتال الطائفي الحقوقي راهب صالح





تاريخ النشر: 0000-00-00 00:00:00

عدد القراءات: 6989


ازدواجيه المعايير للمصالح والتحالفات والانقسام المجتمعي والاقتتال الطائفي تحت مسمى الشيعة والسنة الحقوقي راهب صالح 2009
نعيد الى الآذهان فقط. أين كان هؤلاء عندما كانت تنتهك أعراضناوتشردعوائلنا وأبناؤنا يقتلون، ليس على الهوية فحسب وإنما على الاسم الشخصي وعنوان السكن. من قبل مليشيا أيران وأذيالهم وفي الطرف الآخر يحاول التحالف الكردستاني استمالة أبناء السنة العرب مؤكداً على ثوابت تاريخية لا يمكن إخفاؤها أو تجاهلها وهي الشراكة في المذهب قبل الشراكة في الوطن وهذه حقيقة يسيل لها لعاب الكثير في عراق اليوم، العراق الجديد بعد الانقسام المجتمعي والاقتتال الطائفي حيث يحاول الكرد إقناع الشارع السني بأن كل الذي حصل لأهل السنة لا دخل لهم فيه بل ويؤكدون بالوقائع أن الطرف الشيعي هو من خطط وقام بكل هذه الأعمال من قتل وتهجير واختصار وتهميش.. فأين كانت القيادة الكردية عندما كانت تعلم وترى ما يصنع بإخوانهم في المذهب والتي لم يصدر عنها تصريح واحد ليس لإدانة هذه الأعمال وإنما لضرورة إيقافها ولو من باب ذر الرماد في العيون فهل كانوا يستثمرون الخلاف السني الشيعي لجني ثمار هذا الخلاف على أرض الواقع؟! ففي العراق الجديد لكل طرف الحق في أن يفعل ما يشاء ليحقق أهدافه ومصالحه السياسية حتى وإن كانت تلك الأهداف والمصالح مخالفة لكل الأعراف واللوائح الوضعية والسماوية، ولكن المصيبة الكبرى في ممثلي المكوّن السني في الحكومة المنقسمين على أنفسهم، فمنهم من يروّج لضرورة الوقوف مع رئيس الوزراء وتيّاره الذي يدافع عن وحدة الأراضي العراقية لمصالح أيران وحكومة الملالي في المناطق المتنازع عليها مع الكرد لأن الطبيعة الجغرافية تقول لا حدود للشيعة مع الكرد بل السنة هم أصحاب الأرض التي يقاتل عنها رئيس الوزراء نوري الهالكي الجلاد والقاتل وصاحب الأفكار الإقصائية حسب تهميش القوائم المنافسة له لكي يزرع الفتنة مرة أخرى وينسف تحالفه مع الكرد ويضع العرب السنة في محاور الاقتتال مع أخوتهم الكرد مثلما فعلها مع أخوتهم الشيعة و الذين تركوهم لقمة سائغة بيد الهالكي ليبيدهم على شكل مراحل ويغير طبغرافية بغداد بقتل أبناء السنة بأعدامهم وتلفيق التهم الجاهزة اربعة ارهاب وزجهم في المعتقلات أو قتلهم وتصفيتهم بكواتم الصوت التي نراها يوميا أي أن ما بيننا وبينه ما صنع الحداد فها نحن نرى ونحن مقبلين على الانتخابات ماذا يعمل بمنافسيه الهاشمي خمس أعدامات والعيساوي على المطرقة والذي سيأتي سنشاهده قريبا على الطبيعة تصفيه تطال قيادات سنيه في كل من محافظة صلاح الدين ومحافظة الانبار ومن بينهم النواب الوطنيون وبرلمانيين عن القائمه العراقيه وفي مقدمتهم ونواب وشخصيات عشائريه وشخصيات وطنيه معارضه ..والان يعمل على نقل جميع مستودعات الاسلحه في محافظات – صلاح الدين – الموصل – الانبار الى مناطق الوسط والجنوب والابقاء على العتاد الخفيف .. تثوير قضية كركوك وتأجيج الصراع القومي بين الكرد والعرب واحداث شرخ بين القيادات السنيه العربيه المناهضه للمشروع الايراني في العراق .. تسقيط القيادات المؤثره في القائمه العراقيه وابعادهم من الساحه السياسيه ..وهذه كلها قائدها بطل الطائفية والقتل والتهميش والفساد والصفقات أية الله نوري كامل الهالكي وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ الحقوقي راهب صالح
كتبت في 2009







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق