الرقيب السياسي

كي لا ننسى جراحنا

منتدى الإعلاميين

العراق.. إلى أين؟


عفوا ياعراق ..للتاريخ نقول بقلم:الدكتورة سهيلة الربيعي





تاريخ النشر: 2017-11-15 10:43:29

عدد القراءات: 744



لمن يتحدث جزافا وحقدا عن مشروع الإقليم العربي السني المذهب لمن يقول عن المشروع مشروعا فاشلا وخاسرا لمن يشكك ويتحسب ويتشدق نقول ان المشروع بدأ وسيمضي في طريقه ولن يتوقف وان القمقم بدأ ينهض ولن يذعن ولن نقبل بعد الان ان نقول سمعا وطاعة وان الشعب الذي عانى من الضيم والقهر وواجه العدوان بصدره والمؤامرة بثباته قد عقد العزم على النهوض ولن يفوت الفرصة الا ببناء الصرح العروبي الوطني العراقي حتى النهاية ولن يسكت حتى لو كان الحمل اكبر والآخر أقوى وهذا ما نراه بأم العين نحن البناة ونحن اهل العزم والقوة والثبات وقد ابتدأت الخطوة وستتلوها خطوات .
ان مشروع الإقليم حقا مشروعا كفله دستور العراق بعد الإحتلال مع أننا لم نقبل هذا الدستور وقد قبله الاخر ومعه الآخرون .
وان المشروع حق فرضته الظروف التي تعرض لها شعبنا وقد اغرقتنا هذه الظروف قهرا وظلما وتدميرا وذبحا والآخر كان في البدء يتفرج على ذبحنا وقد تكفل لاحقا هو نفسه بذبحنا نيابة عن الاحتلال ونيابة عن الدوله الإيرانية المجوسية الصفوية الباغية شريكة الإحتلال وعرابة الفتنة والذبح .
ونقول لمن يستحق القول أننا ورب الكعبة من أبغض الحلول علينا هو ان نميز الاخر عنا ونميز أنفسنا عن الاخر فوالله ان هذا لن نفعله ولن نرضاه ووالله فقد اضطرنا الحال المر واضطرتنا الشدة الأمر ان نبحث عن الحلول لردع السوء وانقاذ شعبنا من الذبح فنحن إخوة في الوطن والدين ونحن نحب الآخر ولكن عز علينا ان نرى الاخر يشارك في ذبحنا ويعمل لخدمة المشروع الصفوي المجوسي مشروع العهر والتخلف .
عز علينا ان الاخر لم يتوقف عن ذبحنا تحت هذه الحجة وخلف هذا الشعار وكاد هذا الأخر ان يسمي كل فرد من شعبنا بذلك الإسم وذلك الشعار حتى كدنا ان نصدق أننا قد أنشطرنا فعلا لا قولا وانقلب الوطن عاليه سافله مع ان الاخر هو وليس غيره وان أسياده وليس الآخرين هم من صنعوا البعبع الداعشي لكي يبرروا ذبحنا .
هو وهم وليس الآخرين من صنع الدمار واعتمد التدمير والقتل شعارا لهم فماذا نفعل الا ان نسعى إلى الحل ماذا نفعل حتى يتوقف الدم ماذا نفعل حتى نتخلص من الهلاك والجوع والدمار والهجرة والتهجير والتغيير الديمغرافي والقتل .
لا بد ان ننهض وان نفعل ما نفعل لكي يتوقف القتل والدم علينا ان نستخدم حقنا وهو حق مشروع علينا ان لا نعدم إي وسيلة للحفاظ على شعبنا وعلى أمنه وماله وأرضه وعرضه .
ولكن ليعلم الجميع ومعهم الاخر والآخرين أننا لن نبيع الأرض والعرض والوطن ولن نستبدل العراق بعراق صفوي او غير صفوي العراق عراقنا جميعا وسنبقى إخوة في الدين والتاريخ وأخوة في الدم وإذا كنا قد اضطررنا لنمضي إلى الحال الجديد فوالله ما هو الا خيار لا خيار غيره ومن يقول عكس ذلك أو يشكك او يغالط فذنبه هو ذنبه وقوله هو قوله اما نحن فإننا أبناء العراق ولن نحيد عنه ابدأ ..والى يوم الدين .... !!








إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق