الرقيب السياسي

كي لا ننسى جراحنا

منتدى الإعلاميين

العراق.. إلى أين؟


مشروع جديد لكتلة ثورة العشرين يطرح الى كل من امريكا واسرائيل والمجتمع الدولي





تاريخ النشر: 2017-09-15 19:34:04

عدد القراءات: 129







عاجل جدا وخاص
وليد العزاوي رئيس كتلة ثورة العشرين
يطرح مشروعه الى المجتمع الدولي وفي مقدمتها امريكا واسرائيل
وهذا المشروع
بأسم مشروع اقليم الرافدين

نسخة طبق الاصل من المشروع المقدم
-------------------------------

مشروع كتلة ثورة العشرين الوطنية لحل الازمة في العراق
نتيجة الإخفاقات التي أفرزتها العملية السياسية وحالة التعثر الكبيرة التي ترافق إصدار القرار السياسي الوطني الصحيح الذي يخدم إرادة الشعب , والتناقضات التي تسود العملية السياسية والمصالح والارادات الضيقة ,ادت الى انتشار الفساد وسرقة المال العام وكذلك لم تكتفي الحكومة العراقية الغير شرعية فقدت حتى مصداقيتها في الانتخابات التي ظللوا ارادة الشعب العراقي واخذ العراق وشعبه الى الهاوية وكذلك سوء الخدمات والعيش الفقيرلم تستطيع ان توفر واحد بالمية من متطلبات الشعب العيش الكريم ولم يكتفي بذلك أستمرت عمليات الابادة والقتل والتهجير لشريحة من المجتمع العراقي والتمييز العنصري والطائفي وهدر في الدم العراقي ونتيجة هذا الأمر اخذ الإرهاب ينخر بجسد العراق وقتل أبناءه العزل دون رادع وسعي البعض لوضع العراق على أساس عرقي وطائفي كان واجبا علينا أن نحمل المسؤولية ولا نقف ساكنا فقد قررنا نحن نخبة خيرة من أبناء الشعب العراقي من الاصلاء والشرفاء الذين اخذوا على عاتقهم رفع اسم العراق وأهله
وحفظ كرامة المواطن أي كان مذهبة او دينه أو عرقه وبعون الله تعالى تم تأسيس وتسويه ومن كافة شرائح المجتمع العراقي دون تمييز و التبني للمشروع الوطني الهادف للنهوض بالبلاد والحفاظ على ثروات البلد من الضياع والسرقة وتعزيز الوضع الأمني وحفظ الأمن وإيجاد الأمان للشعب والبحث عن سبل الراحة واللحاق
. بركب الحضارة

ان كتلة ثورة العشرين الوطنية التي ولدت من رحم ومعاناة الشعب العراقي و منذ البدء ومنذ تاسيسها تنادي وتصرخ في كل المحافل كلما يحدث في الـعراق منذ 2003 ولحد الان سببــه الولايات المتحده وبريطانيا وكذلك الدول الداعمة لغزو وأحتـــلال العراق , فالعمليات التطهير العرقي والطائفي , والتغير الديمغرافي ,





والقتل الممنهج على الهوية, وغيرها من امور فأن الولايات المتحده الامريكية هي جزء كبير,كنا نامل من الدول هذه الدول تقد لنا الديمقراطية الحقيقية لكنها تركتنا في اول الطريق منه وفي عام 2006 كانت أيام عصيبه ومرة على شعبي الذي عانا في هذا الظلم والاستبداد والطائفي والتهجير القسري جاء المجرمون ليبثوا سمهم الزعاف من اجل تحقيق اهدافهم ومطامعهم وملذاتهم حتى فتحوا بنادقهم وجاءت رصاصات الغدر في صدرورنا جميعا حتى تركتنا وطننا مهاجرين في اديم الارض فقدتنا النوم وحتى الاحلام لحزننا على وطننا الذي دافعنا عنه لقد حمينا الوطن الغالي ودفعنا مئات الالاف من الشهداء ومنهم من رفاق الدرب وحملة السلاح الابطال ودمائهم تبقى في أعناقنا , وكنت ومازلت احمل دمي بين كفي لأجلك يالعراق , لكي تبقى ياعراق مرفوع الراس , لأنني نحبك ياعراق بكل قومياتك وطوائفك وأديانك, أحب البصره وذي قار وميسان والكوت واحب بابل والنجف وكربلاء والديوانية والسماوه وبغداد وديالى والانبار وصلاح الدين والموصل احب كركوك وسليمانية ودهوك واربيل احب كل شبر من ارض العراق أفتخر بتاريخه العظيم , نشأت في وطن أرضه كانت أولى الحضارات ومر في ثراه , أغلب الانبياء والرسل وبعدها بدئت الاضطرابات واعتلاه ما يطلق علية بالاسلام السياسي لمركز القرار في بعض البلدان العربية واعطاء دور للنظام الايراني كلاعب اساسي في التفاهات التي تجري بزعامة ولي الفقيه وهيمنتها على عقول وادوات الحكم في العراق الذين كانوا صنيعة ايرانية وبدئت عمليات الارهاب الاعمى مستمر,وكذلك مسلسل القتل بالكواتم الصوتية مستمرة , والتهجير الطائفي مستمر , والتفجيرا والمفخخات مستمرة ,وجرائم الابادة العرقية والمذهبية مستمرة, والتمثيل بالجثث مستمرة, والاعتقالات العشوائيه مستمرة , واغتصاب النساء في السجون مستمرة ,والاستيطان والايراني في العراق مستمر . ايدينا مفتوحه للمصافحة والاحتضان ونؤمن ان العراق بكل مكوناته واطياف ومذاهبة وقومياته وحدة واحدة, وكذلك نطالب أبنائنا بالغاء النزعه الطائفية والنعرات القومية اوالعرقية او المذهبية ,ونقف وقفه واحده من اجل الغاء المادة





ارهاب والمخبر السري الغاء قانون المسائلة والعدالة واصدار قانون العفو العام ,وكذلك الغاء قانون الاجتثاث عودة النازحين والمهجرين وتعويضهم ولاننسى عوائل الشهداء من تعويضهم توفير فرص عمل , وبناء دستور جديد , ان حجم المؤامر التي تحاك على العراق وشعبة وعبر المزايدات والحوارات السرية والعلنية مما جعلت المعادلة السائدة من وضعنا الحالي فنحن اسفل الميزان .ونحن يمكننا تغير المعادلة قبل فوات الاوان ؟ وانا على ثقـه ان بعض الاقلام للأسف ستنبري بالهجوم حين تنتقي بعض من الكلمات هذه الدراسة لتهيأ نفوذها لتمارس سياستها في تسقيط الوطنين وكذلك وقد طالبناهم من خلال دراسات ومناقشة الموضوع من خلال الحوارات التي تلتقى المسؤلية بان العراق وكل اطيافه على عاتقنا لانه لم يبقى لنا شئ نخسره بعد ما ان وصلت الامور الى خسارتنا وطننا الغالي . ونحن درسنا الموضوع من كل الجوانب حتى لو تطلب ذلك بعقد مؤتمر للنخب الوطنية ومن يعترض لهكذا مشروع عليه ان يطرح او يقدم البديل الواقعي ليست سفسطة سياسية أكل الدهر عليها وشرب , ثوابت بقيت كما هي منذ سبعة عشر عاما تتراوح في مكانها لا تتلائم مع الواقع الفعلي الذي نعيشه , نحن بحاجة الى فعل حقيقي بحجم المؤامرة التي نتعرض اليها قررنا العمل من خلال دراستنا وجدنا اولا الاسم على ان يكون اسما تاريخيا يليق للمشروع الوطني ,وبعد الحوار مع الداخل العراقي الذي يستنجد اليوم بدولة اسرائيل والامريكا لايجاد حل اليهم وانا من خلال كل هذه الكلمات نحن بحاجه الدولة اقاليم او كتنتونات فدرالية تحكم نفسها بنفسها ومن ثم ستقرر مصيرها









فوجدنا في البداية هو مشروع اقليم الرافدين
أقــــــلــــــــيـــــــــم الــــــرافـــــــــــــــدين
وهي التسمية التأريخيـه المرتبطة بالوطن ووهو أقــليــما جغرافيأ يضم المحافظات التالية :ـ نينوى كركوك صلاح الدين ديالى الانبار وسيكون الاقليم نواة لعراق حر وللجميع يلجأ اليه كل أطياف الشعب العراقي ممن لايحمل نفسا فارسيا ويعود اليها كل المهجرين والنازحين والمهجرين داخل وخارج العراق , سواءأ سني شيعي مسلم مسيحي يزيدي صابئي يهودي كل من يعتزون بعراقيته وبوحدة العراق ارضا وشعبا , لحمايتهم من الغدر الفارسي والمشـــــــــــروع الصفوي
كذلك علينا من خلال الدول الصديقه والداعمه للمشروع دول الخليج امريكا بريطانيا تقوية العلاقات وبناء جسر حقيقي لحماية الاقاليم من الارهابين والذين الرافضين للمشروع الجلوس على طالوله واحده مع شيوخ العشائر والقاده العسكريين والسياسيين الي في الداخل والخارج وتعين روساء للمحافظات السته لمدة عام ليكون المحافظات السته الى عشر كانتونات تصدر قراراتها وبدء انتخابات حره مدعومه دوليا تقودها الامم المتحده ويعين رئيس او حاكم عسكري يشرف علئ الدوله من الخلف وانا متاكد البصره تنتظر قرار بان تكون اقليم وهي من اولياتنا بمساعدتهم بذلك

1 ـ يعتبر الاقليم أكبر كتلة سكانية تمثل اكثر من نصف سكان العراق عدى بغداد سينظر في أمورها لاحقا بعد طرد الفرس والمليشات منها وستعود بغداد لأهلها وتكون اذراع بغداد جزء من الاقليم , كذلك اعادة المهجرين الى مناطق سكناهم تدريجيا .







2 ـ المشروع يؤمن بلمصالح المشتركه المبنيه على الصداقه مع الوﻻيات المتحده للنهوض بلعراق من الركام يدا بيد مع العرب الوﻻيات المتحده وبرطانيا والغرب .
3 ـ اخراج شيعة العراق من الفلك الايراني هذة النقطة بالذات يجب استعلاء هذة المجموعة وجعلها في دائرة العداء بمن يهتمون بهم الان على طريقة الصرخي
لكن باسلوب مختلف هذا الشخص جاهر بالعداء وجعل من تلك الدولة عدوا لة ولم يجعل من نفسة عدوا لكي يكسب التعاطف ببساطة مجموعة نقاط فقهية تعتمد على سناريو الظهور ليكسب نجمها الصعود من هنا يجب اختيار سيناريو من ثلاث
بهذه النقطه تكون ايران فقدت الزعامه الدينيه وبهذا خسرت اذرعها مثل حزب الله
والحوثي وان وقفو مع سيدتهم الفارسيه سيكون عداء شيعي شيعي مما يجعل شيعة العراق يلجئون للحضن العربي ومشروع أقليم الرافدين.
4 ـ ازاحة كل العملاء من الساحة قانونيا ويسبق هذه النقطه تحظير جيل جديد من الساسه والوطنيين واعدادهم ليحلو محل هوﻻء.

5 ـ طرح نظريات جدلية تسهم بتفكيك الحس الطائفي وتخفيف حدة التوتر هذة النقطة تخص الطائفة الشيعية واعتمادها الاساس على ان الطائفة تحتوي على عدة مدارس وتفاوت القدسية والمقامات بين رموزها ويمكن استبيان مدى
استغفال الناس من خلال دعوتهم باسلوب فكاهي برفع القدسية وتأمل الواقع وايضا على الجانب السياسي هناك عدة نظريات يمكن التلاعب بمشاعر الناس.

6 ـ ربط اقتصاد جميع المحافظات بالمحافظات السنية هذا الامر بسيط بمجرد دخول الشركات الاستثمارية والالية نتركها لخبراء الاقتصاد.






7 ـ العمل بنظام النفط ماقابيل البناء باشراف دول الصديقة
8 ـ المشروع سيضيف للأقليم رصيدا سياسيا عالميا تستطيع ان تستفيد منه في معركة الحق
- 9 ـ ممكن جدا حل المشكلة السياسية بتعلية شعار الدولة المدنية وارجاع الدين للجامع و الكنيسة و الحسينية و الكنيس فقط وعدم السماح مطلقا برفع اي شعارات دينية واستخدامها سياسيا.

- 10 ـ علاقات ايجابية مع دول العالم والاقليم جميعها يتم بناء هذه العلاقات على اساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية وتطوير التعاون الامني بهذه العلاقات خصوصا تبادل المعلومات ضد الارهاب والمؤسسات الارهابية ايا كان مصدرها وتوجهها واعتماد الحلول السياسية والدبلوماسية لحل
المشاكل مبتعدين تماما عن اي حلول عسكرية او التهديد بالحروب مهما كانت المبررات وتحصر الاعلان والتصويت القرار حصرا بموافقة باغلبية الثلثين من الاقليم العديد من القرارات في هذا الاقليم .. يعتبر هذا ملخص للمشروع .

فوائد الاقـــــــلــيــــم
1 ـ يحتوي الاقليم ثروات لاتعد ابد والدليل , أقلييم كردستان النسبة السكانية( 17%)حسب الاحصائية السكانية لعام 1997 يقتطع حوالي ( 13% ) من عائدات
النفط بمبلغ ( 17 ـ 20 ) مليار دولار نقدأ , فالاقليم ثلاثة اضعاف بحوال( 55 ـ 60 ) مليار دولار وقابله للزيادة من ميزانية العراق .
2 ـ يوجد نهري دجــلة والفـــرات في هذا الاقليم مما يتيح له أمكانية النهوض بالزراعة والتصنيع المنتجات , ووجود اغلب ثروات العراق في هذا الأقليم





( الفوسفات , الكبريت , الزراعة ,الاسمنت , الزجاج , اليورانيوم وعدد غير قليل من ثروات اخرى
3 ـ يوجد في الأقـلــيم المقارح مخزون نفطي يعادل مخزون امريكا .
4 ـ في الدول المتقدمة من تلك المادة وقادرة على الأنتاج بضعف ماينتج في كل العراق الان ولمدة 200 سنة قادمة عدى نفط كركوك وهذا ماأكد عليه العديد من الخبراء الجيلوجيين , ولهذا هناك العديد يطالب بالتكتم على هذا الموضوع
والاسباب , ومن يحاول ان يشكك بالامر فهو مشارك بالمؤامرة على ثروات العراق .
5 ـ يتمتع الاقليم بمواقع مهمه التجارية البرية والجوية سيكون محاذيأ الى تركيا وسوريا والاردن والسعودية وستمر عبر الصادرات والواردات من المناطق الاخرى
6ـ وجود السدود مثل سد حديثة وسد الموصل والبحيرات المصاحبة لها بالمكان استغلالها للطاقة الكهربائية والزراعة والخدمات الناتجة عن استفلال الثروة المتاحة لوفرة المياة وضفاف الانهار وبالأمكان اقامة مشاريع للثروة السمكية والحيوانية وانشاء مصانع لتصنيع الالبان والحليب واللحوم وغيرها .
7 ـ للاقليم مورد سياحة لوجود العديد من المراقد الدينية والاثار والمناطق السياحية.










8ـ ستتوفر فرص عمل كبيرة ودخل بالعملة الاجنبية لهذا الاقليم 9 ـ عودة المهجرين ومنهم الكفاءات العلمية الاطباء والمهندسين والعلماء والاساتذه الجامعين وسيكون ملاذاً آمناً من غدر الميليشيات التابعة الى ايران.
10ـ تاسيس جيش حديث مزود باحدث الاسلحة بوجود الخبرات من الجيش السابق.
11 ـ مشروع الاقاليم وسيقطع دابر العملاء بالتغير الديمغرافي .
12 ـ فتح المجال حتى للسياسيين بالمشاركة ممن يصحح مسيرته ان يكون خارج المسار الخاطئ للخونة والعملاء والالتحاق بالوطنيين والشرفاء وملاذا امنا للوطنيين وللقوى الوطنية والشرفاء.
14 ـ مشروع أقليم الرافدين سيسقط كل الشرعنة الزائفة التي يتشدق بها العملاء والخونة.






15 ـ البناء والامن والامان في اول المسيرة .
16ـ مطالبة الدول العربية والدول الصديقة بدعم الاقليم تجاريا سياسيا معنويا اجتماعيا .
17 ـ تشجيع الاكراد باعلان الدوله .
وضعة خطة مدروسه تكون احدى المقومات التي تساعدنا في عديد من الامور امام المجتمع الدولي وامام الشعب العراقي كي لاتكون حواجز تعرقل العملية .
1ـ التأويل المفتوح اي فتح مجال للسرد الخيال وصناعة ابطال سواء حقييقين او وهميين مثل ما بنا اليهود قضيتهم على المحارق النازيه, ومثل ما بنا الاكراد قضيتهم على حلبجه , ومثل مابنا الشيعه قضيتهم على المقابر الجماعيه , وكما
سييفعل الايزيدين سيجعلون من سنجار قضيتهم يجب ان تكون للعرب السنه قضيتهم بعيدا عن التخبط القضيـــــــــــــــــــه بيســـــــاطة.
2ـ ازاحة كل العملاء من الساحة هذة ملحق للنقطة الاولى يمكن القول عصفوريين بحجر واحد.
3 ـ اخراج شيعة العراق من الفلك الايراني هذة النقطة بالذات يجب استعلاء هذة المجموعة وجعلها في دائرة العداء بمن يهتمون بهم الان على طريقة الصرخي لكن باسلوب مختلف هذا الشخص جاهر بالعداء وجعل من تلك الدولة عدوا لة ولم يجعل من نفسة عدوا لكي يكسب التعاطف ببساطة مجموعة نقاط فقهية تعتمد على سناريو الظهور ليكسب نجمها الصعود من هنا يجب اختيار سيناريو من ثلاث 1 2 3 .







4 ـ تحويل العداء الطائفي الشيعي باتجاة جماعة بعيدة جغرافيا وبعيدا عن اهل السنة هذة النقطة تحتاج عدو من نفس المستوى وهذا العدو موجود التوجية نحوة لايحتاج سوى بعض الحركات الاستفزازية بهاترات اعلامية بسيطة جدا كما ان لهو نفس معالم العدو السابق ومطابق لمواصفات تفكير المستعدى .
5 ـ السيطرة على جميع المشاريع السياسية والاحزاب المطروحة في الساحة العراقية تحتاج هذة النقطة الى جهد ووقت لكنها ليست بالصعبة او المستحيلة اذا

ماتوفر لها الدعم المطلوب

الأهمية السياسية

تنبع الأهمية السياسية من تفاعل المعطيات السياسية والاقتصادية والجغرافية والديموغرافية، لتشكل ملامح نظام إقليمي ذو أهمية سياسية كبيرة في تاريخ العراق ماضياً وحاضراً ومستقبلاً. والأهمية السياسية للحلة تأتي من خلال تحليل مفهومين أساسيين : الأول متداخل، يدور حول الأهمية الإقتصادية والديموغرافية، والثاني ينبع من الموقع الجغرافي الذي يتداخل مع مواقع صنع القرار السياسي في العراق مقومات البناء الحديث
إن عملية البناء الحديث في إطارها الفكري والعملي تستلزم استحضار مقومات البناء الأساسية، والمتمثلة بـ ( الشعب، الإقليم، السيادة). هذه المقومات تستوجب وجود وشائج تجعل من الإقليم حقيقة حية وحيوية. وهي وشائج وعلاقات تصنعها المدن بأسواقها وإنتاجها وتجارتها ومؤسساتها العلمية والدينية وملامح تاريخها وتراثها، كما تصنعها المؤسسات السياسية والإدارية التي تحكمها وهويتها الوطنية. في الحلة نقف أمام تخطيط آني ومستقبلي يضمن بلوغ المقومات الآتية؛











1 ـ مقومات اقتصادية (اقتصاد سوق حر يؤمن سهولة العرض والطلب ويشجع الاستثمار والمبادرة الفردية والجماعية والملكية الخاصة ) وهي الحامل الاقتصادي للبناء.
2 ـمقومات اجتماعية ( طبقة وسطى كبيرة الحجم نسبيا، ميسورة اقتصاديا ومستنيرة عقليا ) وهي الحامل الاجتماعي
مقومات سياسية ( انتخابات، دستور، تعددية حزبية، إعلام وصحافة حرة، مؤسسات الضبط الاجتماعي والقضاء المستقل، احترام حقوق الإنسان حرية التعبير وحرية المرأة) وهي الحامل السياسي
3 ـ مقومات فكرية ( هيمنة الحوار العقلاني، الفردية، العلمانية، ثقافة التسامح والتعددية والديمقراطية) وهي الحامل الفكري والثقافي
4 ـ مقومات سياسية ( انتخابات، دستور، تعددية حزبية، إعلام وصحافة حرة، مؤسسات الضبط الاجتماعي والقضاء المستقل، احترام حقوق الإنسان حرية التعبير وحرية المرأة) وهي الحامل السياسي

إستراتيجيات البناء الديمقراطي الجديد
تعكس الإستراتيجية مسؤولية تحقيق الأهداف ذات العلاقة بنمو وتفاعل المقومات أعلاه وفقا لاعتبارات الواقع والموارد المتاحة حالياً، ونحن في هذه المرحلة في أمس الحاجة لاستراتيجيات وأهداف واضحة من اجل النهوض بواقعنا، وكما يأتي؛

الأهداف السياسية

1 ـ المحافظة على وحدة العراق وسلامته الإقليمية وسلامة مواطنيه
2 ـ حماية الأمن القومي والداخلي
3 ـ تحقيق الاستقرار للبيئة الداخلية من خلال تقوية دور المؤسسات الحكومية والدستورية












الأهداف الاقتصادية

المساهمة الفاعلة في إعادة بناء الاقتصاد والسير في عملية التنمية الاقتصادية 1
2 ـ إعادة بناء المؤسسات الاقتصادية وتطوير القطاعات الحيوية في عملية إعادة البناء
3 ـ بناء علاقات أساسها الشراكة الاقتصادية والتجارة الحرة وجذب الاستثمارات الأجنبية
4 ـ تفعيل دور رأس المال الوطني والمحلي في الاقتصاد وحماية المنتج الوطني والمحلي


الأهداف الأمنية والعسكرية

1 ـ تعزيز البناء الإستراتيجي للقوات المسلحة ومؤسسات الضبط الاجتماعي
2 ـ زيادة الاعتماد على الأجهزة الأمنية الوطنية للإسراع في تسلم الملف الأمني
3 ـ الاستفادة من دعم القوات المتعددة الجنسيات في تطوير وبناء القوات الأمنية الوطنية
4 ـ لا تستقيم عملية البناء بدون الأمن، الذي يرتكز على منع أسباب ومظاهر العنف، فهناك تداخل واضح بين تحقيق الأمن والقدرة على النهوض بأعباء التنمية، حيث لا يمكن تحقيق الأمن دون ضمان الحدً الأدنى من التنمية على المستوى المحلي والوطني
















الأهداف الاجتماعية

1 ـ المحافظة على سلامة وتماسك المجتمع وتحصينه من أشكال التخريب والجريمة
2 ـ التمسك بمبدأ التوافق الوطني لجميع مكونات المجتمع وتحقيق المصالحة الوطنية
3 ـ تفعيل الهوية الوطنية والتلاحم المجتمعي وتجاوز الولاءات الضيقه
4 ـ حماية منظومات المجتمع العقائدية والقيمية والثقافية في مناخ الانفتاح الايجابي على العالم مع الحفاظ على الخصوصية الثقافية للمجتمع
5 ـ بناء ثقافة وطنية قائمة على الوحدة والتعددية والعدالةومنع التهميش والاقصاء
6 ـ المحافظة على الاستقرار الاجتماعي وإقصاء كل أشكال النعرات العرقية والقومية والطائفية،التي تهدد تماسك النسيج الاجتماعي
7 ـ السير في عملية التنمية الاجتماعية وتطوير قطاعات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والبحث العلمي والضمان الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني














الغاية والاهمية القصوى لبناء اقليم الرافدين
تأتي اهمية أنشاء او استحداث هذا الاقليم من خلال الدور الذي يمكن ان تلعبه الاعتبارات الجيوبوليتيكيه للرقعة الجغرافيه لمنطقة الاقليم ككل في ضوء مقوماتها الداخلية والخارجية . ومن هذا المنطلق فاننا لاندعو الى تقسيم العراق أو التمحور أو التحزب أو الطائفية بل جمع قوة العراق ومرتكزاته ودعم قدرته في البناء الداخلي وتمكينه من لعب دور محايد وأيجابي في محيطه الاقليمي من خلال :
1.ضرورة الحفاظ على وحدة العراق الجيبوليتيكيه وأمنه واستقراره الداخلي .
2.أهمية عودة العراق الى عمقه العربي وبناء علاقات دوليه واقليميه ودعم استقرار المنطقه وشعوبها .
3. دعم أعادة السيادة العراقية [ الدستور ,المؤسسات الدولية , شرعية السلطة ] كون العراق يشكل أهم مرتكزات الأمن الاقليمي وبدونه أو بضعفه تشهد البيئة الأقليمية أختلال بمعادلة الامن الاقليمي والعربي .
4. تعزيز التوازن الاقليمي في مجال السياسة والاقتصاد واسس البناء الديمقراطي .

الرؤية المستقبلية
إن رؤيتنا وغايتنا من انشاء هذا الاقليم هي لتحقيق التنمية الاجتماعيه والاقتصادية وتحقيق الرفاهية للانسان في أقليم الرافدين بهدف الارتقاء بالمستوى المعاشي لمواطني هذا الاقليم ووضع السياسات والتشريعات الاقتصادية من خلال اداره كفوءه لهذا الاقليم لتطوير بيئة الاعمال والاستثمار بدعم من القطاع الخاص مع





الانفتاح على الاستثمارات الاجنبية واستغلال الموارد البشرية والمادية بكفاءه عاليه والاعتماد على التكنلوجيا الحديثة مستلهمين تجارب الدول الاوربية بعد الحرب العالمية الثانية , كون محافظات هذا الاقليم قد شهدت في السنوات التي تلت عام 2003 خراباً واضحاً حتى كادت ان تكون مدناً للاشباح بسبب ممارسات الحكومات المتعاقبة التي مارست ابشع محاولات التهجير والتهميش والقتل والاختطاف والاعتقال العشوائي وتدمير البنى التحتية بعدها استكملت حلقاتها بالحملات العسكرية والابادة الجماعية تحت مايسمى بالقضاء على تنظيم داعش والارهاب , لذا اصبح علينا واجباً وطنيا في ان نواجه تحديات جديدة لمحاولة بناء هذه المدن واعادة الثقة الى مواطنيها والبدء بعملية تنمية شاملة والتي لايمكن ان تتم الا من خلال استحداث اقليم آمن بعيد عن الطائفية والمحاصصه والاحتراب والتمحور والتحزب يضم محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار وديالى .
ففي ضوء المعطيات التأريخية فأن سكان هذه المناطق صلة ووشائج علاقات تأريخية قديمه وهذا مايُسهل انشاء هذا الاقليم ويحافظ على وحدته الجغرافية وتماسكه الاجتماعي .
وبضوء ماتقدم فأن رؤيتنا لتشكيل هذا الاقليم يجب ان تبدأ أولاً بأعادة الثقة للمواطن بنفسه من جهة وبالدولة ومؤسساتها من جهة اخرى .. حيث ان أساس تشكيل هذا الاقليم هم سكانه الذين عانو من ممارسات الدولة الارهابية والطائفيه الاستبدادية ومليشياتها وممارسات داعش والمنظمات الارهابية الاخرى لذا ستكون في اولويات رؤيتنا في تشكيل هذا الاقليم على انه يضم كافة مواطني هذه المناطق والمقيمين فية بشكل دائمي والعمل على اعادة المهجرين وارجاع المهاجرين بسبب ممارسات الدوله والارهاب ومطالبة الحكومة المركزية باطلاق سراح المعتقلين من








مواطني هذا الاقليم وارجاعهم الى مدنهم لمعالجة الخلل في تركيب القطاعات الاقتصادية والسكانية للبدء بعملية تنمية مستدامه قصيرة وطويلة الامد يكون اساسها بناء الانسان واستحداث نشاطات جديدة واعادة النشاطات الاقتصادية القديمة مع التركيز على معالجة بناء ما دمرته الحرب ومعالجة الخلل ونقاط الضعف التي استجدت بعد عام 2003 ولحد الأن والتي أدت الى الضعف في قدرة اقتصاد هذه المحافظات على توليد فرص العمل نتيجة لانخفاض النفقات الاستثمارية من اجمالي الانفاق العام للدولة اضافة الى استشراء ظاهرة الفساد وسرقة المال العام و التخريب الاقتصادي وكذلك سوء الوضع الامني وفقدان ثقة المواطن بالدولة مما أدى الى بروز ظاهرة البطالة لفئة السكان الذين هم في سن العمل مقارنة بارتفاع معدل النمو السكاني في هذه المحافظات إضافةً الى عدم القدرة على معالجة الضعف في تأمين المواد الغذائية من خلال الناتج المحلي لهذه المحافظات .


الشيخ
وليد العزاوي
رئيس كتلة ثورة العشرين الوطنية
n20thrb@gmail.com
Tel : - 0041786727755







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق