الرقيب السياسي

كي لا ننسى جراحنا

منتدى الإعلاميين

العراق.. إلى أين؟


رغم النفوذ السياسي.. هكذا خسرت إيران السوق العراقي أمام منافسيها





تاريخ النشر: 2017-09-13 11:10:24

عدد القراءات: 13


رغم النفوذ السياسي.. هكذا خسرت إيران السوق العراقي أمام منافسيها

بدأت الصادرات الإيرانية إلى العراق في فقدان زخمها، رغم النفوذ السياسي الذي تمارسه طهران على صناع القرار في بغداد.

ووفق مصطفى موسوي وهو عضو الغرفة التجارية والصناعية والمناجم والزراعة في إيران، فإن السبب في ذلك يرجع إلى قلة جودة المنتجات الإيرانية وارتفاع أسعارها.

وأشار موسوي إلى أن سوء التعبئة والتغليف هو سبب آخر وراء فقدان إيران للسوق العراقي، بحسب وكالة “إيران الإخبارية”.

وقال موسوي، إن منافسي إيران في السوق العراقي (وخاصة الصين وتركيا) يدفعون الدعم للمصدرين، مما قلل بشكل كبير من قدرة المصدرين الإيرانيين على المنافسة. وأضاف: “لا يمكننا التنافس معهم في ظل الوضع الحالي”.

وفي إشارة إلى الطقس الحار فى مقاطعتي خوزستان وإيلام على الحدود الإيرانية، قال موسوي، إن تصدير المنتجات القابلة للتلف من هذه المناطق يعد تحديًا كبيرًا لانعدام البنية التحتية.

وصدرت إيران 4.13 مليون طن من السلع غير النفطية بقيمة أكثر من 2 مليار دولار إلى العراق خلال الأشهر الأربعة حتى 22 يوليو/ تموز، مما يشير إلى انخفاض حجم التداول بنسبة 13.7% وزيادة القيمة بنسبة 6.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وفقًا لما ذكرته إدارة الجمارك بجمهورية إيران.

وقال إبراهيم رضا زادة أمين مكتب العراق في منظمة ترويج التجارة الإيرانية “إن حصة إيران من السوق العراقي بلغت 19.7% في مارس / آذار 2016-17”.

وأضاف “إيران صدرت 14.2 مليون طن من السلع بقيمة 6.1 مليار دولار إلى العراق العام الماضي مسجلة انخفاضًا بنسبة 1.84%و 1.59% سنة تلو الأخرى”.

وتشمل صادرات إيران الرئيسية إلى العراق المجاورة المنتجات الزراعية والمواد الغذائية والفاكهة مثل البطيخ والطماطم والخيار، والتي تمثل 37% من إجمالي الصادرات.

فيما تشمل الصادرات الإيرانية الأخرى إلى العراق المواد الغذائية المعلبة وصلصلة الطماطم والدجاج والبيض واللحوم ومواد البناء (بالتحديد حديد التسليح والبلاط والسيراميك) والصلب وأجهزة التبريد التبخيري وسلع أخرى.

وبلغت حصة تركيا في السوق العراقية 21% العام الماضي.

مؤتمر الأعمال المشترك

ومن المقرر عقد مؤتمر عمل مشترك بين المسؤولين ورجال الأعمال الإيرانيين والعراقيين في الفترة من 15 الى 16 أكتوبر/ تشرين الأول فى مركز المؤتمرات الدولي في طهران.

وتقوم بتنظيم هذا الحدث كلية ريادة الأعمال التابعة لجامعة طهران بالتعاون مع غرفة التجارة الإيرانية-العراقية ومقر التنمية الاقتصادية الإيرانية-العراقية التابع لمكتب الرئاسة.

وذكر مركز المؤتمرات بكلية ريادة الأعمال بجامعة طهران أنه سيحضر المؤتمر وفد عراقي رفيع المستوى يضم كبار المسؤولين من العراق المجاورة وإقليم كردستان العراق.

وسوف يشارك فى المؤتمر من الجانب الإيراني النائب الأول للرئيس إسحاق جهانجيري ونائب مسؤول النقد الأجنبي لبنك إيران المركزي غلامالي كامياب، ورئيس منظمة تنمية التجارة الإيرانية مجتبى خسروتاج وغيرهم.

ومن المقرر أن يعقد الجانبان اجتماعات حول قضايا تتراوح بين الخدمات المصرفية والتأمين إلى الخدمات الغذائية والهندسية. كما سيتم استطلاع الظروف السياسية والأمنية الحالية في العراق وآثارها على اللوائح التجارية فى هذا الحدث الذى يستمر لمدة يومين.

وقال مركز المؤتمرات إن إمكانات توسيع التصدير الإيراني سوف تتم مناقشتها مع الجانب العراقي، كما سيتم بحث سبل القضاء على تحويل الأموال والعقبات المصرفية.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق