الرقيب السياسي

كي لا ننسى جراحنا

منتدى الإعلاميين

العراق.. إلى أين؟


بيان تضامن تشكيلات رجال جيش القادسية مع جيش رجال الطريقة النقشبندية





تاريخ النشر: 2016-10-16 07:14:08

عدد القراءات: 8159


بسم الله الرحمن الرحيم

{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}. صدق الله العظيم

ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك .
اللهم صل وسلم على سيد المجاهدين نبينا محمد وآله، وبعد؛
أن الاحتلال الفارسي للعراق يفوق في مضامينه أي احتلال أجنبي عرفه العراق لدواعي تأريخية وجغرافية ودينية متنامية مع اجيال الفرس الى ان اصبحت عقدة نفسية وحلم قومي لهم.
إن ما يجري في عراقنا الحبيب من البطش والتنكيل وسفك الدماء الطاهرة على أيادي الجلادين في العملية السياسية المشبوهة في بغداد وليدة الاحتلال الامريكي هي من اوجدت تنظيم "داعش" المتطرف ومليشيات "الحشد الشعبي" التي افترست العراق في ظل غياب المقاومة العراقية الوطنية التي تخلف الجميع عن دعمها ومساندتها مكتفين بالتفرج واللامبالاة وعدم لعب أي دور فعال تجاه ما يجري في العراق، وتركه يواجه مصيره المجهول لوحده أعزل مشتركين مع الاحتلال بسلخه عن أمته وتغيير هويته الوطنية والجغرافية.
ومع تصدر ازمة الموصل الساحة السياسية والعسكرية العراقية وتكالب كل قوى الشر عليها وغياب السيادة الوطنية للعراق لابد من تبيان المواقف بعد كل الاعلانات المعادية الداعية للثأر والقصاص، والاعلانات الوطنية التي دعت لتشكيل قوة عسكرية واجبها الحفاظ على الموصل وشعبها العراقي.
ـ ومن هنا نعلن تأيدنا لكل الجهود الرامية لتشكيل قوة عسكرية وطنية تتولى مهمة التصدي لغربان الشر القادم من ايران الصفوية وتنظيم داعش الارهابي، وندعو إلى دعم هذه القوة والانضمام إليها للدفاع عن العراق وعن عروبته وانتماءه، ونوجه النداء للعالم الحر بدعم تشكيل هذا الجيش ومساعدته بكل وسيلة ممكنة مادية أو معنوية ليتمكن من أداء دوره الوطني، وندعو رجال العراق من التشكيلات الأخرى إلى توحيد الصفوف والتسامي ونبذ الخلافات الجانبية ، وأن نعقد النية الصادقة في مقارعة التنظيم الإرهابي المتطرف والتصدى للحشد الشعبي الطائفي وللميليشيات الطائفية الموالية لملالي طهران المجوس ولكل من تسول له نفسه المساس والاعتداء على شعبنا وعلى وحدته وتكوينه الديموغرافي.
{وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين}

تشكيلات رجال جيش القادسية
16 تشرين الاول 2016







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق