الرقيب السياسي

كي لا ننسى جراحنا

منتدى الإعلاميين

العراق.. إلى أين؟


تصريح الدكتور عبد الكاظم العبودي الأمين العام للجبهة الوطنية والقومية والإسلامية حول التسريبات المشبوهة عن مؤتمرات وهمية





تاريخ النشر: 2016-05-14 22:35:36

عدد القراءات: 5415


صرح الدكتور عبد الكاظم العبودي
الأمين العام للجبهة الوطنية والقومية والإسلامية بما يلي:

تناقلت بعض صفحات التواصل الاجتماعي حملة كاذبة ومفبركة لأخبار وتسريبات مشبوهة تشير إلى اجتماعات ومؤتمر ما ستعقده الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية في العراق منتصف شهر مايس/ ماي 2016 في العاصمة الفرنسية باريس.
والخبر برمته عار عن الصحة، وهو يأتي كجزء من حملات الترويج ضد جبهتنا الوطنية وعنوانها النضالي، وخط كفاحها الوطني المعروف.
وأضاف الدكتور العبودي: إن هذه الإخبار الملفقة تأتي في غمرة سقوط العملية السياسية الجارية في العراق، وظنا من مرتزقتها ، ومعهم بعض المتصيدين في الماء العكر والمتاجرين بالشعارات السياسية الفارغة إنهم سيخلقون البلبلة لتشويه مواقف الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية في العراق ، بمحاولات التضليل على مواقفها، وبث الإشاعات التي تتحدث عن مؤتمرات وهمية يزمع عقدها للجبهة في عواصم مختلفة، ومنها باريس.
وتوخيا للدقة وعدم الخلط نعلن لجماهيرنا إن الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية في العراق لا تحتاج إلى عقد اجتماعاتها لا في باريس ولا في غيرها ، وهي التي أنجزت وبنجاح كبير عقد مؤتمرها العاشر في الرابع من شهر نيسان الماضي، وطرحت برنامجها السياسي ونظامها الداخلي أمام شعبنا وجماهيرنا.
ولا تستغرب الأمانة العامة للجبهة الوطنية والقومية والإسلامية مثل هذا الاستهداف المشبوه ومرامي توقيته وأهداف مروجيه، هذه الأيام خاصة؛ كونه يستهدف ٲنشطة الجبهة والتعتيم على مواقفها من قبل بعض الدكاكين السياسية المشبوهة بمحاولة إقحام عنوان واسم الجبهة في أخبار تتحدث عن عقد مؤتمرات ما لها في بلدان وعواصم أوربية ، كل هذه الأخبار مفبركة و لا تمت للواقع بصلة ونكذبها تكذيبا قاطعا.
ولسنا معنيين بعقد أي مؤتمر يروج له عبر الإعلام لا في باريس ولا غيرها تحت عنوان الجبهة الوطنية ، لان جبهة شعبنا الوطنية معروفة منذ لحظة انطلاقها ، هي جبهة المقاومة الوطنية الباسلة.
وأضاف الدكتور عبد الكاظم العبودي : نحن واثقون بوعي ويقظة مناضلي جبهتنا الوطنية وقواعدها وأنصارها داخل الوطن وخارجه ، مدركين بثقة تامة من أن مثل هذه الأخبار والتسريبات المشبوهة لا تنطلي على ٲحد، ولسنا معنيين بها ، ونحذر ٲمثال هؤلاء المرتزقة في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بأننا سنكشف ثمن تلك الصفقات المشبوهة التي تجندوا من ٲجلها والتي لا تؤثر مطلقا على خط ومسار نضالنا الوطني من اجل تحرير العراق واسترجاع كرامة وهيبة شعبنا وعملنا الدؤوب على توحيد قوى شعبنا الوطنية .
وان غدا لناظره قريب







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق