الرقيب السياسي

كي لا ننسى جراحنا

منتدى الإعلاميين

العراق.. إلى أين؟


أطمئنوا فأن رمح الله لاينكسر،،نوفل هاشم





تاريخ النشر: 2016-04-09 10:11:09

عدد القراءات: 10756


أطمئنوا فأن رمح الله لاينكسر،،
******************

قبل ثلاثة عشر عاماً، في مثل هذا اليوم تحديداً بكينا بغداد التي دخلها الامريكان محتلين، معلنين السنين العجاف والبعض عنها غافلون، دخلوها وعلى ظهور دباباتهم العقارب والافاعي، جلبوا لنا أفات الكون وسراق الكحل من العين، ادخلوا عليها الزنات لينتهكوا عرضها الشريف الطاهر، شكلوا لنا حكومات قدمت جميع انواع فروض الطاعة والولاء للجميع الا للعراق، سنو لنا دستور الغاب وشريعة الفاسدين، حللوا الحرام وحرموا الحلال، نجموا اسماء مكانها الحقيقي المنافي ومواخير الفساد.
قبل ثلاثة عشر عام بكينا بغداد دماً، أما اليوم؟ فأننا نبكي العراق كله.
بعد هذه السنين وبعد البلد الامين الواحد الموحد وبعد الشعب الواعي المثقف، نصبح بقعة على الارض اسمها العراق لا وصف لها لا أنتماء لا ولاء، شعب كرس حبه للآولياء، ضاع العراق بين شقاق ونفاق بين وطني وعميل بين خائن واصيل بين فارسي وعربي بين رفيقي ومولاي.
من صفق عندما اسقطوا الصنم هل يعلم انهم اسقطوا العراق؟ من استقبلهم وبيديه الورود هل يعلم انها سوف توضع على قبره ان كان له قبر؟ من فتح لهم بيته هل يعلم انهم انتهكوا عرضه ان كان له عرض؟ من طبل لهم وزمر هل يعلم انه فاقد للغيرة ناقص الرجولة غير منتمي لهذه الارض؟
أيها الاشباه ها قد ضاع الوطن، والتأريخ يسجل، وما سقط سوف يعاد رفعه وبحجم اكبر من حجمه وما صنع بالبرونز !!! بالذهب سوف يتم نحته، ويعود العراق الواحد الموحد العربي الاصيل حامي الشرق وراعي الامن في المنطقة، لقد كنا بلداً آمن موحد وسنكون ان شاءالله بهمة الغيارى والاصلاء فلا بد للغيم ان يزول والليل ان ينتهي وشمس العراق ان تشرق من جديد وتقول هنا العراق هنا مصنع الابطال هنا العروبة ولا مكان هنا سوى للعراق.
( العراق جمجمة العرب ، وكنز الإيمان ، ومادة الأمصار ورمح الله في الأرض ، فاطمئنوا فان رمح الله لا ينكسر ) .







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق